وشهدت المدن الفلسطينية في المحافظات الشمالية إضرابًا واسعًا يوم الاثنين، حيث أغلقت الجامعات والمصارف والمدارس.
وكانت حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد دعت السبت في بيان نشرته إلى الإضراب العام والشامل في محافظة رام الله والبيرة، كاشفة عن رفضها للفيتو الأمريكي.
على الصعيد الشعبي والسياسي، ظهر تضامن واسع مع غزة والقرى الجنوبية الحدودية في لبنان، حيث تم إغلاق مختلف الدوائر الرسمية والقطاعات، بما في ذلك المدارس والمصارف.
وأعلن نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الأحد، أنهم سيتمسكون بهذا الإضراب، وسيمتنعون عن الذهاب إلى العمل، وقرروا أن لا يشتروا أي منتج في هذا اليوم.
وحسب نشطاء، تهدف هذه الخطوة إلى الضغط على الحكومات للتحرك واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف إطلاق النار في غزة "والإبادة الجماعية" التي يتعرض لها الغزيون منذ نحو شهرين، حسب تعبيرهم.
وكان رئيس مجلس الوزراء اللبناني قد أعلن الأحد، مشاركة البلاد في الإضراب العالمي الشامل الداعم لفلسطين وأهل غزة، داعيا إلى إقفال جميع الإدارات والمؤسسات العامة في البلاد.
ودعا البيان شعوب العالم، وخاصة في العالم الإسلامي، إلى المشاركة، وحث المؤسسات والأحزاب والحركات والشخصيات المؤثرة عالميا على مواصلة الإضراب حتى تحقيق أهدافه الرامية إلى وقف الحرب "الظالمة" وإنقاذ أرواح الأبرياء.
وأكد علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن دعوة الاتحاد للإضراب العالمي هي رسالة دعم للقضية الفلسطينية ودعوة للعالم لوقف الحرب في غزة.